مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

23

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

( 44 ) 44 - تاريخ قم : عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ للَّه‌حرماً وهو مكّة ، وإنّ للرّسول حرماً وهو المدينة « 1 » . . . ( 45 ) 45 - بصائر الدرجات : بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام - ضمن حديث - قال : إنّ اللَّه حرّم مكّة ، وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حرّم المدينة ، فأجاز اللَّه له ذلك « 2 » . ( 46 ) 46 - من لا يحضره الفقيه : بإسناده عن صفوان ، عن العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الحُجّاج « 3 » من الكوفة يبدؤون « 4 » بالمدينة أفضل أو بمكّة ؟ فقال عليه السلام : بالمدينة « 5 » . « 6 »

--> ( 1 ) - تاريخ قم على ما في المستدرك : 10 / 206 ح 15 . ( 2 ) - البصائر : 381 ضمن ح 13 ، وفي ص 380 ضمن ح 12 بإسناده عن فضيل بن يسار مضمراً مثله ، عنه الوسائل : 14 / 366 - أبواب المزار - ب 17 ح 12 وح 13 ، والبحار : 99 / 377 ح 8 . ( 3 ) - « الحاجّ » التهذيب ، والاستبصار ، والوسائل . ( 4 ) - « يبدأ » التهذيب ، والاستبصار ، والوسائل . ( 5 ) - قال الصدوق بعد أن ذكر أخباراً تدلّ على الابتداء بمكّة : هذه الأخبار إنّما وردت فيمن يملك الاختيار ، ويقدر على أن يبدأ بأيّهما شاء ، من مكّة أو المدينة ؛ فأمّا من يؤخذ به على أحد الطريقين فاحتاج إلى الأخذ فيه ، شاء أو أبى ، فلا خيار له في ذلك ، فإن اخذ به على طريق المدينة بدأ بها ، وكان ذلك أفضل له ؛ لأنّه لا يجوز له أن يدع دخول المدينة وزيارة قبر النبيّ والأئمّة عليهم السلام بها وإتيان المشاهد انتظاراً لرجوعه ، فربّما لم‌يرجع أو اخترم دون ذلك ، والأفضل له أن يبدأ بالمدينة ، وهذا معنى حديث صفوان ، عن العيص بن القاسم . . . ( 6 ) - الفقيه : 2 / 559 ح 3143 ، وفي التهذيب : 5 / 439 ح 172 ، والاستبصار : 2 / 328 ح 1 مثله ، عنها الوسائل : 14 / 319 - أبواب المزار - ب 1 ح 1 . والحديث حسن كالصحيح « روضة المتّقين : 5 / 315 » ، صحيح « ملاذ الأخيار : 8 / 465 » .